ابن عساكر

504

تاريخ مدينة دمشق

قال فيهلكه الله حتى إن الحجر والشجر ليقول يا مسلم إن تحتي كافر فتعال فاقتله قال فيهلكهم الله ثم يرجع الناس إلى بلادهم وأوطانهم قال فعند ذلك يخرج يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فيطؤون بلادهم لا يأتون على شئ إلا أهلكوه ولا يمرون على ماء إلا شربوه قال ثم يرجع الناس إلي فيشكونهم فأدعو الله عليهم فيهلكهم الله ويميتهم قال حتى تجوى الأرض من نتن ريحهم قال فينزل الله المطر فيجترف أجسادهم حتى يقذفهم في البحر قال أبي سقط علي ههنا شئ لم أفهمه كأديم ثم قال يزيد يعني ابن هارون ثم تنسف الجبال وتمد الأرض مد الأديم ثم رجع إلى حديث هشيم قال ففيم عهد إلي ربي أن ذلك إذا كان كذلك فإن الساعة كالحامل المتم التي لا يدري أهلها متى تفجؤهم بولادها ليلا أو نهارا [ * * * ] أخبرنا أبو الحسن بركات بن عبد العزيز الأنماطي وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة قالا حدثنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت أخبرني أبو الحسن بن رزقويه أنبأنا أبو بكر بن سندي حدثنا الحسن بن علي القطان حدثنا إسماعيل بن عيسى أنبأنا إسحاق بن بشر أنبأنا عثمان بن عطاء عن أبيه عن ابن عباس أنه قال أول من يتبعه سبعون ألفا من اليهود عليهم السيجان وهي الأكسية من صوف أخضر يعني بن الطيالسة ومعه سحرة اليهود ويعملون العجائب ويرونها الناس فيضلونهم بها وهو أعور ممسوح العين اليمنى يسلطه الله على رجل من هذه الأمة فيقتله ثم يضربه فيحييه ثم لا يصل إلى قتله ولا يسلط على غيره ويكون آية خروجه تركهم الأمر

--> 1 الزيادة عن المسند . 2 الأصل : تحوا تصحيف والتصويب عن المسند . 3 المسند : فتجرف . 4 الزيادة عن المسند . 5 أقحم بعدها بالأصل : بن قارن مع مشيخة ابن عساكر 32 / أ . 6 كذا بالأصل ( ابن عجرس ) وفي المختصر ، بن عباس وهو ما أثبت وسيرد صوابا في اخر الخير . 7 تقرأ بالأصل ، السبحان تصحيف والتصويب عن المختصر وفي تاج العروس ، سوج ، السيجان جمع الساج . والساج : الطيلسان الأخضر أو الضخيم الغليظا أو الأسود . 8 في المختصر : الألبسة . 9 - لفظة الجلالة كتب فوق الكلام بين السطرين بالأصل .